إقتصاد

الفعالية الطاقوية: مشروع نموذجي يسمح لثمان مؤسسات باقتصاد 10 % من استهلاكها

اكد المدير العام للوكالة الوطنية لترقية و ترشيد استعمال الطاقة، كمال دالي، يوم الاربعاء بالجزائر العاصمة، ان المشروع النموذجي حول الفعالية الطاقوية الذي تشرف عليه الوكالة بالتعاون مع الوكالة الالمانية للتعاون، قد سمح لثمان مؤسسات صناعية باقتصاد 10 % من استهلاكها.

و اوضح السيد دالي، على هامش اشغال ملتقى حول مفهوم شبكة الفعالية الطاقوية في المؤسسة، ان هذه المؤسسات العمومية و الخاصة ال8 التابعة لقطاع الصناعة (اغلبها مؤسسات صغيرة و متوسطة) قد انضمت طواعية لهذه الشبكة الاولى و قد استطاعت ان تقتصد 10 % من استهلاكها.

و اعتبر المدير العام للوكالة الوطنية لترقية و ترشيد استعمال الطاقة، ان هذه النتيجة “معتبرة” لكون هدف اقتصاد الطاقة المحدد كان 8 % في المتوسط لكل مؤسسة عند اطلاق الشبكة في سنة 2019.

من جانبه اوضح المستشار في الفعالية الطاقوية بالوكالة الالمانية للتعاون، فرانك رانكن/ ان الهدف كان يتمثل كذلك في اقتصاد الانبعاثات من غاز ثنائي اكسيد الكربون في حدود 10 % في المتوسط لكل مؤسسة.

و اضاف السيد رانكن “انه تم حتى اليوم اجراء ثمانية تدقيقات طاقوية و 1.3 تيراواط ساعة/سنة من الاستهلاك الطاقوي و كذا اقتصاد 334 مليون طن سنويا من غاز ثنائي اكسيد الكربون”.

اما ممثل الوكالة الوطنية لترقية و ترشيد استعمال الطاقة لدى مشروع التعاون الذي تمت المبادرة به بالتعاون مع الوكالة الالمانية للتعاون كمال لعميري فقد اشار من جانبه الى ان “مفهوم شبكة الفعالية الطاقوية في المؤسسة يتمثل في تبادل طوعي للخبرات و الافكار بين مختلف المؤسسات”.

كما اكد ان “الامر يتعلق بأداة لتشجيع و دعم المؤسسات لتحسين فعاليتها الطاقوية، حيث تتكون المؤسسات ضمن شبكة و تحدد الاهداف لاقتصاد الطاقة التي ترغب في تحقيقها في اجل معلوم”.

واشار السيد لعميري الى المزايا التي توفرها هذه الشبكة للمؤسسات المشاركة سيما في مجال اقتصاد الوقت و الطاقة بفضل تبادل الخبرات و تطبيق اجراءات ملموسة و ذات مردودية لتخفيض التكاليف و الاستهلاك الطاقوي.

و لتوسيع هذه التجربة الى فاعلين صناعيين اخرين في البلاد، فقد دعا الامين العام لوزارة الانتقال الطاقوي و الطاقات المتجددة، محمد الصالح بوزريبة، الصناعيين الى تكوين جمعيات مهنية.

و اضاف ان انضمام المؤسسات الصناعية الى هذه الشبكة سيسمح بمرافقة الجهود التي تقوم بها الوزارة في اطار الفعالية الطاقوية و تحسين تنافسية المؤسسات الجزائرية.

تجدر الاشارة الى ان التجربة الاولى لشبكة الفعالية الطاقوية في المؤسسة قد شملت مؤسسات اقروديف بغلية و اقروديف البليدة (الدقيق و السميد و العجائن الغذائية) و المؤسسة الوطنية لصناعة الأجهزة الكهرومنزلية و سوناريك (المختصتين في صناعة الاجهزة الكهرومنزلية) و مؤسسة ايراغريس (منتجات السقي)، و شركة أم.أف.جي (صناعة الزجاج المسطح) و مؤسسة أن سي أي-رويبة (العصائر و المشروبات) و شركة سوكوتيد (مختصة في منتجات التنظيف).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى